في الاول لازم نعترف اننا كلنا عندنا تسويف،
تسويف في كل وقت وفي اي مكان احنا دايماً
بيكون قدمنا هدف وبنيجِي نقول لا احنا لسه
معانا وقت ونضيع الوقت ده كله في التشتت
والبعد عن الهدف لحد ما نيجي في اخر وقت
ونضغط نفسنا .
طب ازاي نتخلص من التسويف؟؟؟
دا اللي هنعرفه من ميل روبنز
صاحبه كتاااب قاعده الثواني الخمس
بتحكي المؤلفه عن حياتها على انها كانت حياه فاشله لدرجه كبيره حتى كانت هتنفصل عن جوزها، غير انها ما كانتش قادره تؤدي في الشغل ،وما كانتش عارفه تهتم باولاده مش مركزه معاهم خالص وفي الاخر طبعا قعدت في البيت لا شغل ولا مشغلة ،وكانت عايشه في حياه من الجحيم لمده 19 سنه.
وفي مره من المرات وهي قاعده في البيت قدام التلفزيون كانت عايزه تجيب الريموت وكانت مكسله جداً وفجاه وهي بتركز على الشاشه تشوف صاروخ جاهز للانطلاق بيبدأ العد التنازلي على الشاشه من خمسة الى واحد وبعد كده الصاروخ بيِنطلق الى هدفُه ،هنا كانت ليها واقفه مع نفسها وقررت انها هتجرب القاعده دي في كل قراراتها ومن تاني يوم فعلا بدات تطبق هذه القاعده، وتاني يوم اول ما صحيت عدت من خمسه لواحد وقامت على فور من على السرير وده بفضل هذه القاعده السحريه ومن هنا وحياتها اتغيرت تماما بعد ما كانت عايشه في فشل بقت كل ما تفكر في انها تعمل حاجه بتعد من خمسه لواحد وتبدا تعملها وكانت فعلا بتنفذها في خلال فتره قليله عرفت تشتغل من تاني وتحسنت علاقتها مع الناس اللي حواليها وحاليا هي اشهر واحده على مستوى العالم وبدات تكتب عن رحلتها.
عشان كده خليني احكي لك عن القاعده دي عشان تعرف تحسن من انتجيتك ودا بيكون عن طريق تجنب التسويف والكسل وغيره وده بيكون عشان حالتنا المزاجيه هي اللي بتخلينا نهمل نفسنا ومش بنعرف نبدا وبيحصل لنا تسويف ونوقف شغل لحد ما نبدا في الشغل نلاقي ان الموضوع سهل ونقول اه لو كنا بدانا بدري عشان كده لازم نجهز عقلنا انه يجهز للعمل من خلال هذه القاعده انه يبدا يعد من خمسه لواحد فالعقل يتهيا للعمل ولما نبدا نشتغل نلاقي نفسنا بننسى نفسنا من الاخر كده يعني نقدر نقول ان القاعده ديه بتخلينا نهيئ نفسنا للشغل ايا كان ايه هو حالنا المزاج اللي هو من الاساس هو وهتعرف ليه الحاله المسائيه تعالى مثلا نتخيل ان في شخص كان نفسه يلعب كوره ويطلع لعيب مشهور ولكن وهو وصغير لاعب ماتش مهم ولما رجع البيت وكان كسبان الماتش ده وجد ردد فعل من اهله غير متوقع اه العقل الباطن بقا حفظ الموقف ده ولما كبر لاعرف ينزل يتدرب ولا يلعب لانه مش عايز يحس نفس الاحساس تاني مع ان الشخص ده اصلا حاله اتغير بالعكس ممكن يكون اهلهو بيشجعوه كمان ولكن هو الدماغ مش بيعرف ينسى الكلام ده وبيحب يعيش كده عشان كده لازم نضحك عليه ونفكر في خداع كثير ليه منهم قاعده الثواني الخمس .
ازاي نعرف نخلي القاعده دي تغير من مشاعرنا المؤلفه كانت بتتكلم عن الخوف ووصفته على انه اكبر مشكله بتواجهنا في حياتنا لاننا صعب نسيطر عليه عشان كده بحثت كثير عنه وعرفت ان الخوف بيشبه الاثاره والحماسه بشكل كبير والدماغ مش بيعرف يفرق ما بينهم اصلا مثلا لو قدامك فرصه عمل مهمه بتلاقي بدل الحماسه الموضوع اتقلب لاخوف وقلق وهنا مؤلفه استخدمت القاعده دي طب ازاي اولا كانت بتفكر نفسها بالنتائج من خلال الاستمرار في العمل وبعد كده بتعد من خمسه لواحد وتتخيل انها متحمسه وبتنزع شعور الخوف من نفسها كانت بتعمل كده وهي على المسرح بتتكلم قصاد الاف من الناس وكانت فعلا بتعرف تنزع الخوف من جواها عشان كده احنا ممكن كمان نعرف نغير من مشاعرنا بنفس الطريقه مثلا لو عايزين نتعلم حاجه احنا بنحبه ومترددين ممكن نعد من واحد لخمسه ونبدا في اللي احنا عايزين نبدا فيه على طول وبالطريقه دي هننتهي من التسويف وهنعرف نبدا نساعد نفسنا ان احنا نبدا.
تعليقات
إرسال تعليق